إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد سبق الجميع بقوله
( علموا اولادكم الصلاة لسبع ، واضربوهم عليها لعشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع
ويدلل المجدوب بالدراسة التي أجراها عالم أمريكي يدعى " الفريد كنسي
بعنوان السلوك الجنسي لدى الأمريكيين
والتي طبقها على 12 ألف مواطن أمريكي من مختلف شرائح المجتمع
، والتي اثبتت أن 22% ممن سألهم عن اول تجربة لممارسة الجنس
قالوا : إن أول تجربة جنسية لهم كانت في العاشرة
، وانها كانت في فراش النوم وأنها كانت مع الأخ او الأخت او الأم !!!
عبارة عن 200 حالة حول ( زنا المحـــارم ) الذي أصبح منتشراً للأسف
أن معظم زنا المحارم كان بسبب النوم المشترك في نفس الفراش مع الأخت او الأم
وهو ماحذرنا منه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله
أن أحد أهم الأسباب لدى مرتكبي جرائم زنا المحارم
هو الإنخفاض الشديد في مستوى التدين
، والذي لم يزد على أفضل الأحوال عن 10% ، هذا طبعاً عدا الأسباب الأخرى
ثلث إنتشار الخمر بين الطبقات الدنيا والوسطى ،
وإهتزاز قيمة الأسرة ، والجهل ، والفقر ..... الخ
يرجع المجدوب هذه الظاهرة إلى عوامل التحريض والإثارة
في الصحف والمجلات والبرامج والمسلسلات
والأفلام التي يبثها التلفاز والسينما والدش فضلاً عن أشرطة الفيديو
منبهاً إلى خطورة إفتقاد القدوة
وإلى أهمية
( التربية الدينية في تكوين ضمير الإنسان )
ما أن هناك 9 مليون آخرين ممن تعدو سن 35 سنة
قد فاتهم قطار الزواج وأصبحوا عوانس
.......
تصدر عن القرآن والسنة ونهج الصحابة والسلف في المحافظة
على الفطرة التي فطر الله الناس عليها
لا تبديل ولا تحريف ، فمع التربية الجسمية تبدأ التربية الروحية
والتراحم والتكافل وغيرها من الأمور التي تجعل المجتمع الإسلامي
مجتمعاً قوياً في مجموعة أفراده ،
في قصص القرآن الكريم ما يوجه إلى مراهقة
منضبطة تمام الإنضباط مع وحي الله عز وجل
قد قدم الإسلام عدداً من المعالم التي تهدي إلى الإنضباط في مرحلة المراهقة
، مثل : " الطاعة : بمعنى طاعة الله
طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وطاعة الوالدين ومن في حكمها
وقد أكد القرآن الكريم
الإقتداء به واتباع سنته من اصول ديننا الحنيف قال الله تعالى
لإنه يجعل الفرد في خدمة المجتمع ، ويجعل المجتمع في خدمة الفرد ،
الدليل على ذلك ما رواه أحمد في مسنده عن النعمان بن بشير رضي الله عنه
عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أنه قال ( مثل المؤمن كمثل الجســد الواحد إذا اشتكى الرجل رأسه تداعي له سائر الجسد) ا
... ولم ينس الإسلام
الأب في حياة إبنه وكذلك تأثير البيئة التي ينشأ فيه الفتى في تربيته ونشأته ، فقد
روي في الصحيحين
عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال
يراعي احتياجاته الجسدية ، ولذا فهو بحاجة إلى صديق ناضج
يجيب عن تساؤلاته بتفهم وعطف وصراحة
، صديق يستمع إليه حتى النهاية دون مقاطعة أو سخرية أو شك
، كما يحتـــاج إلى الأم الصديقــــة
عن محاولات برمجة حياة المراهق ، ويقدم بدلاً منها الحوار ،
والتحلي بالصبر ، وإحترام استقلاليته وتفكيره
، والتعامل معه كشخص كبير ، وغمره بالحنان وشمله بمزيد من الإهتمام
وينصح الدكتور عبد الفتاح الأمهات بضرورة إشراك الأب في تحمل عبء تربية أولاده
هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم ويقول للأم
( شجعي ابنك وبثي التفاؤل في نفسه وجملي
سلوبك معه وأحرصي على انتقاء الكلمات كما تنتقي أطايب الثمر )
ويوجه الدكتور عبد الفتاح النصح للأب قائلاً : أعطه قدراً
من الحرية بإشرافك ورضاك
، لكن من المهم أن تتفق معه على احترام الوقت وتحديده ،
وكافئه إن أحسن كما تعاقبه إن أساء،
حاول تفهم مشاكلة والبحث معه عن حل ، اهتم بتوجيهه إلى الصحبة الصالحة
، كن له قدوة حسنة ومثلاً
على ، احترم اسراره وخصوصياته ولا تسخر منه أبداً .
ويضيف الدكتور عبد الفتاح موجهاً كلامه للأب : صاحبه وتعامل معه كأنه شاب
، اصطحبه إلى المسجد لأداء الصلاة وخاصة الجمعة والعيدين ، أجب عن كل أسئلته
هما كانت بكل صراحة ووضوح دون حرج وخصص له وقتاً منتظماً للجلوس معه ،
أشركة في النشاطات الإجتماعية العائلية كزيارة المرضى وصلة الأرحام ،
في التعامل مع بناتهن في مرحلة المراهقة فيؤكد بداية أن على الأمهات
يتعلمن فن معاملة المراهقات ، ويقول للأم : أعلميها أن تنتقل من مرحلة الطفولة
لى مرحلة جديدة تسمى مرحلة التكليف ، وأنها كبرت وأصبحت مسؤولة عن تصرفاتها
، قولي لها : إنها مثلما زادت مسؤولياتها فقد زادت حقوقها
، وأنها أصبحت عضواً كاملاً
في الأسرة تشارك في القرارات ، ويؤخذ رأيها فيما يخصها
وتوكل لها مهام تؤديها للثقة فيها وفي قدراتها
لا تنصحيها على الملأ فإن لكل ردة فعل مساو له في القوة ومضاد له في الإتجاه )
قصري استخدام سلطتك في المنع على الأخطاء التي لا يمكن التجاوز عنها ،
استعيني بالله وادعي كثيراً ، ولا تدعي عليها مطلقاً وتذكري أن الزمن جزء من العلاج .
يضيف : أفتحي لها قناة للإتصال معها واجلسي وتحاوري معها لتفهمي كيف تفكر
، وماذا تحب من الأمور وماذا تكره ؟ واحذري أن تعامليها كأنها ند لك ولا تقرني نفسك بها
عندما تجادلك أنصتي لملاحظاتها وردي عليها بمنطق وبرهان ،
وإذا انتقدت فانتقدي تصرفاتها ولا تنتقديها هي كشخص
سك الأيدي ، الربت على الكتف والمسح على الرأس ...
وتختم الخبيرة الإجتماعية الدكتورة منى يونس ، حديثها بتوصية أولياء الأمور بمراعاة
عدد من القواعد والتوجيهات العامة في التعامل مع الأولاد في مرحلة المراهقة
، فتقول لولي الأمر :
- اهتم بإعداده لمرحلة البلوغ ، وضح له أنها من أجمل اوقات حياته .
- اشرح له بعض الأحكام الشرعية الخاصة بالصيام والصلاة والطهارة بشكل بسيط .
- اظهر الإهتمام والتقدير لما يقوله عند تحدثه إليك .
- اهتم بمظهره واترك له حرية الإختيار .
- استضف اصدقاؤه وتعرف عليهم عن قرب ، وأبد إحتراماً شديداً لهم .
- امدح اصدقاؤه ذوي الصفات الحسنة مع مراعاة عدم ذم الآخرين .
- شجعه على تكوين أصدقاء جيدين ولا تشعره بمراقبتك او تفرض عليه أحداً لا يريده .
- احرص على لم شمل الأسرة بإصطحابهم إلى الحدائق او الملاهي او الأماكن الممتعة .
- احرص على تناول وجبات الطعام معهم .
- أظهر فخرك به أمام أعمامه وأخواله وأصدقائه ؛ فهذا يشعرهم بالخجل من أخطائهم .
- إصطحبه في تجمعات الرجال وجلساتهم الخاصة بحل مشاكل الناس
ليعيش أجواء الرجولة
مسئولياتها ؛فتسموا نفسه ، وتطمح إلى تحمل المسئوليات التي تجعله جديراً
بالإنتماء إلى ذلك العالم
- شجعه على ممارسة الرياضة التي يحبها ولا تفرض عليه نوعاً معيناً من الرياضة .
- إقترح عليه عدة هوايات وشجعه على القراءة لتساعده في تحسين سلوكه .
- إقترح عليه عدة هوايات وشجعه على القراءة لتساعده في تحسين سلوكه .
- كافئه على أعماله الحسنة
- تجاهل تصرفاته التي لا تعجبك .
- تحاور معه كأب حنون وحادثه كصديق مقرب .
- احرص على أن تكون النموذج الناجح للتعامل مع أمه .
- قم بزيارته بنفسك في المدرسة ، وقابل معلميه وأبرز
ما يقوله المعلمون عن إيجابياته .
- إختيار الوقت المناسب لبدء الحوار مع الشاب .
- محاولة الوصول إلى قلب المراهق قبل عقله .
الإبتعاد عن الأسئلة التي إجاباتها نعم او لا أو الأسئلة غير الواضحة وغير المباشرة .
- العيش قليلاً داخل عالمهم لتفهم وتستوعب مشاكلهم ومعاناتهم ورغباتهم .
، وهذا لن يتأتى دون منح المراهق الدعم العاطفي
، والحرية ضمن ضوابط الدين والمجتمع
، والثقة ،وتنمية تفكيره الإبداعي وتشجيعه على القراءة والإطلاع ، وممارسة الرياضة
والهوايات المفيدة ، وتدريبه على مواجهة التحديات وتحمل المسئوليات ،
واستثمار وقت فراغه بما يفيد .
التي تعد من اصعب المراحل
التي يمر بها الإنسان أخلاقياً وعضوياً ونفسياً وتربوياً أيضاً
فبحكم صحبتهم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -
خير قائد وخير قدوة ومدرب
إحتكامهم إلى المنهج الإسلامي القويم الذي يوجه الإنسان
للصواب دوماً ، ويعني بجميع الأمور
التي تخصه وتوجه غرائزه توجيهاً سليماً ...
تخرج منهم خير الخلق بعد الرسل صلوات الله وسلامه عليهم
- فكان منهم من حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب في أولى سنوات العمر ،
وكان منهم الذين نبغوا في علوم القرآن والسنة والفقه
والكثير من العلوم الإنسانية الأخرى
، وكان منهم الدعاة الذين فتحوا القلوب وأسروا العقول
كسيدنا مصعب بن عمير الذي انتدبه
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - داعية إلى المدينة ولم يبلغ الثامنة عشرة من عمره
، وكان منهم الفتيان الذين قادوا الجيوش وخاضوا المعارك وهم بين يدي سن الحلم -
مثلاً أسامة بن زيد حب رسول الله عليه الصلاة والسلام -
وما ذلك إلا لترعرهم تحت ظل الإسلام
تخرجهم من المدرسة المحمدية الجليلة
....
ونقلاً أيضاً عن منتديات التقوى الإسلامية

No comments:
Post a Comment