أطلق أ.عمرو خالد حملة (من أجل غزة ) للتبرع بالدم دعماً لصمود أهل غزة
في وجه آلة القتل الغاشمة. ودعا الداعية الشاب الشباب العربي في كل مكان إلى التبرع بالدم والمال
في الأماكن الصحيحة ونشر ثقافة العمل الإيجابي في مثل هذه الأمور دون اللجوء إلى اليأس أو الهدم
.وأكد أ. عمرو أن الدماء المصرية التي تبرع بها في الأردن من أجل أهلة غزة في فلسطين
هي رسالة واضحة لنبذ أي خلافات من أي نوع والعمل على وحدة العرب و المسلمين
،لأن هذا الوقت هو "وقت التجمع وليس الفرقة"
وصف عمرو خالد العدوان الإسرائيلي على غزة بـ"الإرهاب" مؤكدا في مداخلته على قناة الجزيرة اليوم
ن هدف الحملة الاستعمارية هو "بث اليأس في قلوب الفلسطينيين والمسلمين جميعا"
داعيا في المقابل علماء ودعاة الأمة إلى "بث رسالة الأمل"، وحكامها إلى "الوحدة
شدد خالد على أن "ما يحدث في غزة الآن هو الإرهاب بعينه، وهل هناك تعريف للإرهاب أقوى
مما يجري؟!.. أليست الصور التي يراها أولادنا الآن لم نرها منذ دير ياسين
غيرها من المجازر التاريخية المعروفة؟!.. للأسف ما يجري سيزيد من مرارة الشعور بالكراهية
جيلا وراء جيل، وسيفجر الغضب العربي والإسلامى
وتابع: "ولا أستبعد أن يكون هذا ما تسعى إليه إسرائيل من خلال عدوانها،
شحن مشاعر الغضب مما قد يؤدي لتصاعد تيارات العنف والتشدد،
من ثم يسلط عليها المتربصون بالإسلام الأضواء ليقال هؤلاء هم العرب والمسلمون
وتكون النتيجة مزيدا من تأجيج الصراع وتشويه صورة الإسلام والمسلمين
واصل أ.عمرو خالد مداخلته على قناة الجزيرة
قال أن "الموقف العربي يحتاج لمزيد من الوحدة والتنسيق والأخوة والالتفاف حول إخواننا في غزة
استحضار حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
«
مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد
ذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»..
هذا الجسد الواحد يحتاج إلى حقائق.. لا تنديد إعلامي فقط".
وأردف: "هناك رسالة أريد أن أوجهها للشباب في كل العالم العربي..
جهوا نداء لأحرار العالم عبر كل وسائل الإعلام الحديثة لتعريفهم بالإرهاب
حق المظلومين الصامدين من شعب غزة الذين ضربوا أروع الأمثلة في الصمود"
ومن فضلك أضف تعليقك وجزاك الله خيراً